الأربعاء، 16 مارس، 2011

وحدى فى غُرفه شِبه مُظلمَه وتوسطها سريرى ومازلت مُلَقى عليِه منذ عِدة ساعات أُحاول النــوم ، ويُؤرقنى التَقَلُبْ.

كُلما حاولتْ عينى النوم أراكى .. حين أَسُد أُذُنى أسمعك ــــى تتحدثين مثل ما مضى ، تتحدثين فى كل شئْ !!!!

أراكى وأسمعكْ ،، حتى صِرت محبوساً فى سجن اليقظه وممنُوعاً عن الراحه والنومْ.

وبحثتُ كثيراً عن بائعى النسيانَ وكلما بحثتْ ... تتوه خطواتى بين ذكرياتْ أجبرتُها على الخــ ـــمـــ ـــــودْ
...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق