الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

حماتى لؤلؤه ذريه

بعد تفكير وتمحيص جاتلى هواجس مُرعبه عن حمـــاتـــى
وده الطبيعى بعد ما الواحد من صغره عمال يتفرج على الحموات الفاتنات
وإزاى مارى مووونيب غلبت ميمى شكيب
بعد منازعات وخناقات

واتخيلت حماتى فى رداء دراكولا وإديها وعنيها لونهم أحمــر
وبينوروا فى الضلمــه ...  يا مــااااامى !!
الله يخرب بيت الأفلام اللى بوظت دماغنا

ماهو الواحد من كتر ما قلبه وجعه من التفكير فى جوزه اللى تاااه فى الطريق
فقد الأمل وقولت أفكر فى حماتى شويه :/
عشان طبيعى تكون حماتى بتكرهنى
وبتبصلى على إنى قرده ووحشه على رأى واحده صاحبتى
وأنا أقعد أحايلها يمين ، وشمال
وأحاول أعرف بتحب إيه وأخطط لها
وفى كل مره أفشل :(( وتكرهنى أكتررر


وأغلب معاها وأشتكى لإبنها وأقوله:
شوفلك حل .. مامتك بتكرهنى :(
يبصلى ويقولى:
بس أنا بحــبك ، وهى هتحبك

وأسمع كلامه أفرح وأبقى عارفه انها بتعمل كده عشان بتحبه وخايفه عليه
وكان نفسها هى اللى تختارله العروسه
.. وأحاول تانى معاها
وكل ما هفشل هحاول تانى
وأكيد أول عيد ام هييجى هروح بتحويشة العمر أجيبلها طقم بيروكسال :)
ومعرفش اسمه كده صح ولا غلط
وبعد ما تآخد الهديه تبصلى بقرف وتقولى:
انتى عديمة دين !! عيد الأم بدعه :D
وأبقى هموت وآخد الطقم تانى ، بس أسيبهولها

ويمكن لما اتصل عليها ترد بالقطّاره .. وكانى هخطف ابنها بجد
وبرده مش هزعل منها ، بس هبقى مقهوره من جوايا

..
ولما تيجى تزورنا فى البيت هتبصلى من فوق لتحت وتقعد تغمز بابا
"اللى هو جوزها"
وتقوله :
معرفش عاجبه فيها ايه ، دى معصعصه !!
وآجى أحكيلك.. "اللى هو أنت، خطيبى يعنى" تفضل تضحك وتقولى ما تزعليش
وتانى يوم تجيبلى علبه شكاليطه تصالحنى بيها
...

بس ان شاء الله لؤلؤتى "حماتى يعنى أصلى بدلعها"
هتبقى سكر وطيوبه
وهعمل علشان حبيبى المُنتظر كل حاجه، عشان أخليها تحبنى
ولو وصل الأمر إنى أجيبلها شكاليطه :( هجيبلها
بس الحل الأسهل
     أخليها تضرررب هروين !!
وبعد كده أذلها على شَمَه 
 لاء لاء ايــه الأفكار الشّرانيه دى
أنا هحبها وأمرى لله
وهعتبرها زى مامــتى :* 
       
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق